عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
184
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
ذلك ملازم للاشتغال والإشغال مع الديانة والصيانة قاله في المنهل الصافي وشرع في شرح المشارق وتوفي بالقاهرة فجأة يوم الأربعاء سادس عشر صفر عن نيف وسبعين سنة واستقر بعده في الشيخونية سراج الدين قاري الهداية . ( سنة ثمان وعشرين وثمانمائة ) فيها توفي شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن عبد الله الأسدي العبشمي الشهير جده بالطواشي ولد بعد الستين وسبعمائة وأحضر في الثالثة على ابن جماعة وأسمع على الضياء الهندي وغيره وأجاز له الكمال بن حبيب ومحمد بن جابر وأبو جعفر الرعيني وأبو الفضل النويري والزرندي والأميوطي وغيرهم وكان خيرا دينا منقطعا عن الناس توفي بمكة يوم الجمعة سابع عشر شعبان وفيها الإمام في الأدب وفنونه الزين شعبان بن محمد بن داود المصري الأثاري قاله في ذيل دول الذهبي وفيها الحافظ نور الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن سلامة بن عطوف الشافعي المكي السلمي المعروف بابن سلامة ولد في سابع شوال سنة ست وأربعين وسبعمائة بمكة وسمع بها من الشيخ خليل المالكي والعز ابن جماعة وغيرهما ورحل إلى بغداد فسمع بها على جماعة ورحل إلى البلاد الشامية والمصرية فسمع بها على من لا يحصى ما لا يحصى وسمع ببيت المقدس وبلد الخليل ونابلس والإسكندرية وعدة من البلاد وأجاز له جماعة كثيرة وله مشيخة شيوخه بالسماع والإجازة وفهرست ما سمعه وقرأه من الكتب والأجزاء تخريج الإمام تقي الدين بن فهد وتفقه بجماعة وأذن له بالافتاء والتدريس جماعة منهم سراج الدين بن الملقن وبرهان الدين